قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغيفا، اليوم السبت، إن الصندوق يعتزم تقديم دعم قوي للعراق من خلال برنامج إقراض طلبته السلطات العراقية، في حين تجري مباحثات مكثفة بشأن تقديم الدعم للبنان، في خطوة تعكس إحراز تقدم ملحوظ نحو إقرار برنامج إقراض.
وأضافت غورغيفا، خلال مؤتمر صحفي ختامي للاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في بانكوك، «سنقدم للعراق الدعم المالي ودعم السياسات. أما بالنسبة إلى لبنان، فنجري مباحثات مكثفة مع السلطات اللبنانية».
رئيسة صندوق النقد: 📌العمل على زيادة حجم صندوق النمو والحد من الفقر الذي يقدم قروضا للدول ذات الدخل المنخفض 📌لا نرى حاجة لإجراء تعديلات جذرية في العديد من البلدان منخفضة الدخل 📌خفض الصندوق توقعات النمو لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ككل بنسبة 2% 📌كان تأثير الحرب سيصبح أسوأ بكثير لو لم يجروا إصلاحات ويوسعوا الاحتياطيات 📌طلب العراق برنامج إقراض وسندعمه بالمال والسياسات 📌نعمل مع لبنان لكن لا يزال أمامنا المزيد من العمل 📌واثقة من أننا سننجح في التوصل إلى اتفاق بشأن برنامج للبنان
— CNBC Arabia (@CNBCArabia) October 17, 2026
وتابعت «أحرزنا تقدماً كبيراً في البرنامج. لا يزال أمامنا بعض العمل المشترك، لكنني على ثقة بأننا سننجح في ذلك».
وقالت غورغيفا، اليوم السبت، إنه من الضروري أن يكون المنظمون والجهات الرقابية على دراية تامة بالمخاطر الناجمة عن المؤسسات المالية غير المصرفية والهجمات الإلكترونية وعمليات الاحتيال.
وأضافت، خلال المؤتمر الصحفي، أن الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، التي عُقدت في بانكوك على مدار الأيام الماضية، اتسمت بمزيج من التفاؤل والقلق.
وأشارت إلى ضرورة تركيز البنوك المركزية بصورة مكثفة على الحفاظ على استقرار الأسعار، موضحةً أن أعضاء صندوق النقد الدولي ناقشوا مواطن الضعف التي تهدد المرونة الاقتصادية، في ظل استنزاف احتياطيات الطاقة والموارد المالية.
تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي